من نحن

حكاية بيت أردني … صار بيتًا للضيافة.

في كفرنجة، بين جبال عجلون، تستقبل أم أحمد ضيوفها منذ عام 2017 على سفرة بلدية: فطور على الحطب، وغداء أردني بيتي، ومونة من خيرات أرضنا، تُحضَّر كلها كما في بيوتنا.

مدخل وجلسة بيت ضيافة فطور أم أحمد في كفرنجة – عجلون

قصتنا

من فرن صغير في البيت… إلى بيت ضيافة يتّسع للجميع

بدأت الحكاية بفرن بيتي صغير، كانت أم أحمد تخبز عليه لعائلتها كل يوم. ومن هذا الفرن انطلقت الفكرة: صارت تصنع أفران الإسمنت وتسوّقها، حتى عرفها الناس بعملها، وشاركت به في بازار ومهرجان.

ثم جاءت فكرة العمل من البيت، فرأت فيها أم أحمد فرصة لزيادة دخل العائلة. وبدعم أولي من جهة داعمة، ومساندة أفراد عائلتها، كبر المشروع خطوة بعد خطوة.

واليوم، صار «فطور أم أحمد – بيت الضيافة» مكانًا يستقبل العائلات والأصدقاء والمجموعات، ويتّسع لحوالي 150 ضيفًا، وما زالت السفرة تُحضَّر بالطريقة نفسها التي بدأت بها في بيت أم أحمد.

منذ 2017

نستقبل ضيوفنا كل يوم

حتى 150 ضيفًا

للعائلات والمجموعات والمناسبات

يوميًا 8 ص – 4 م

وبعد الرابعة بالحجز المسبق

قرب قلعة عجلون

وتلفريك عجلون

ماذا نقدّم لكم؟

فطور بلدي

سفرة كاملة على الحطب بـ7 د.أ للشخص، تتجدد مجانًا طوال فترة الفطور.
شاهد المنيو ←

غداء بيتي

منسف ومسخّن ومقلوبة وصاجية، تُحضَّر لكم بالحجز المسبق.
احجز الغداء ←

منتجات بلدية

زيت وزعتر وعسل ومونة بلدية، نوصلها إلى كل المحافظات.
تسوّق الآن ←

ورش تدريبية مع أم أحمد

تنقل أم أحمد خبرتها إلى السيدات من خلال ورش تدريبية عملية في المعجنات والخبز البلدي، مثل خبز الطابون والمناقيش وخبز القمح، وفي المنسوجات اليدوية وصناعة الصابون. تُرتَّب الورش حسب الطلب للأفراد والمجموعات، في بيت الضيافة أو في مقر الجهة المنظِّمة، ولأم أحمد خبرة في التعاون مع المؤسسات والمنظمات.

المعجنات والخبز البلدي

المنسوجات اليدوية

صناعة الصابون

للمؤسسات والمنظمات: راسلونا على [email protected]

زيارتكم لعجلون تبدأ من عندنا

نحن في كفرنجة، على مقربة من قلعة عجلون وتلفريك عجلون. اجعلوا فطوركم البلدي على سفرتنا بداية يومكم، ثم أكملوا جولتكم في عجلون.

ما نحرص عليه في كل زيارة

ضيافة من القلب

نستقبل ضيوفنا كما نستقبل أهلنا، ليشعر كل ضيف أنه في بيته.

أكل بيتي على أصوله

أطباق أردنية تقليدية نحضّرها بالطريقة التي عرفناها في بيوتنا.

مكان يتّسع للجميع

جلسات مريحة للعائلات والأطفال، ومواقف سيارات، وترتيب يناسب كل مجموعة.

من خيرات بلدنا

مونة وزيت وزعتر ومنتجات بلدية نجهّزها بعناية لتصل إلى بيوتكم.

والحكاية مستمرة

كونوا جزءًا من قصتنا

كل زيارة منكم تضيف إلى حكايتنا صفحة جديدة. وما زالت أم أحمد تطوّر المكان خطوة بخطوة، لتكون زيارتكم القادمة أجمل. تابعونا لتروا جديد السفرة والمنتجات، وشاركونا رأيكم بعد زيارتكم.

Shopping Cart
Scroll to Top